الشيخ السبحاني
43
رؤية الله في ضوء الكتاب والسنة والعقل
3 موقف الذكر الحكيم من أمر الرؤية إنّ الذكر الحكيم يصف اللَّه سبحانه بصفات تهدف جميعها إلى تنزيهه عن الجسم والجسمانية ، وأنّه ليس له مثل ولا نظير ، ولا ندّ ولا كفو ، وأنّه محيط بكلّ شيء ، ولا يحيطه شيء ، إلى غير ذلك من الصفات المنزِّهة التي يقف عليها الباحث إذا جمع الآيات الواردة في هذا المجال ، وبدورنا نشير إلى بعض منها : قال سبحانه : 1 - « فاطِرُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ » ( الشورى / 11 ) . 2 - « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ » ( الاخلاص / 1 - 4 ) . 3 - « هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ »